Posted by : R I N E الأربعاء، 21 مايو 2014






السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
قرأت الأسبوع الماضي كتابا عن لويس باستور لمؤلفته : افلين اتوود
وأود مشاركتكم بالقليل من المعلومات عن تلك الشخصية في مقال مقتبس من ذلك الكتاب

باسم الله الرحمان الرحيم : نبدأ



 لويس باستور : ابن الجندي القديم .

في مقاطعة جوارا وبالتحديد بلدة سالان , حدثت بعد انهزام نابلون في معركة واترلو اظطرابات مخلة بالأمن , وكان والد باستور السيد : جان جوزيف باستير جنديا , رقيب أول في الفيلق الثالث , اظطر هؤلاء الجنود للتخلي عن اسلحتهم , ولكن بقي إخلاص السيد باستير لقائده ملازما له , فأبى رمي السلاح , وربما يكون باستير الإبن قد ورث إلاخلاصه للعلم من إخلاص أبيه لقائده ...
استقر السيد باستير في تلك المنطقة وتزوج السيدة جان ايتيت روكي وانجب منها اولادا منهم باستير في عام 1822


 درس باستير في مدرسة من تلك المنطقة وحصل على عدة جوائز لكن لم تكن تبدو عليه اي ملامح للنبوغ , عدا انه كان يجيد الرسم , فقد رسم صورة لامه وهو في 13 أعجب بها جميع من حوله .   انتقل باستير ليكمل دراسته في باريس لكن لم يمض الوقت سريعا حتى اظطر للعودة بسبب حاجته للمال إلا أن  ظل يحلم بالعودة للدراسة في مدرسة نورمال بباريس ....

أكمل لويس باستير دراسته بالكلية الملكية بمدينة بيزانستون أقرب مركز إقليمي .... وهناك نأشأة بينه وبين صاحب صورة آخر اسمه شارل شيباوي صداقة دامت طول حياتهما ....

لم تظهر نباغة باستير حتى الآن فقد شاطر المرتبة السابعة مع اثنين آخرين في شهادة البكالوريوس ولم يدرك قيمته الحقيقية الآن إلا شخصان : صديقة شابوي ومعلمه الاستاذ مالار .

 لويس والبلورات :

لقد كان لويس دائما يتساءل حول ماهية البلورات , فقد اكتشف وقتها أن للبلورات قابلية على كسر الضوء فهناك من تكسره إلى اليمين وأخرى إلى اليسار وسميت هذه الظاهرة باسقطاب الضوء ... ولكن نتج في احدى المصانع حمض يشبه حمض الطرطريك في خصائصة عدا انه خامل لا يكس الضوء لا يمينا ولا يسارا .

وذات مرة وضع باستير البلورات تحت مجهره وراى حبيبات صغيرة إلى اليمين في تلك التي تكسر الضوء يمينا وأخرى إلى اليسار في تلك التي تكسره يسارا إلا أن احدى البلوات كانت خاملة لم تكسره لا يمينا ولا يسارا وذلك بسبب وجود الحبيبات عن اليمين وعن اليسار
وهذا ماسبب تلك الظاهرة في حمض الطرطريك

حصل لويس باستور على شهادة الدكتوراه بكتابته مقالين عن البلورات ومااكتشفه عنها ... وذاع صيته فأقام علاقات مع علماء منهم العالم الكيميائي بيو الذي كان مهتما جدا بالبلورات ويظهر فضل هذا العالم على بائتير كثيرا في انه حال دون ضياع فرصة باستور في اتمام ابحاثه , اذ ان باستير قد أصبح أستاذا في جامعة ديجون بباريس ولولا فضل بيو وأستاذه القديم مالار لبقي باستير أستاذا وأهمل أبحاثه التي أنجت البشرية من أمراض كثيرة

 لويس باستير والخميرة  :

ذات مرة طلب أحد تلاميذ باستير منه تقصي سبب فشل عملية تصنيع النبيذ لدى مصنع والده .... فقبل باستور الطلب وقصد ذلك المصنع ولاحظ ان هناك مادة رمادية الللون تسبب عملية التخمر هذه وادرك أن تلك المادة صورة ما من صور الحياة .

فقرر باستير التقجم في بحوثه حول صحة نظرية النشوء الذاتي , فقام بدراسة تأثير الجراثيم في الهواء على المواد ... وأدرك ان الهواء هو الذي ينقل الجراثيم ... ولكن اعترضه العديد من العلماء فخاض مع احدهم تجربة مفادها أن الجراثيم لا تقل كلما كان الهواء أنقى
فجمع عينات عديدة من ماطق مختلفة وكذلك فعل منافسه لكن الأخير قال انه وجد الجراثيم في كل مكان ... وبسبب أن قوارير باستير اللملوءة بالهواء كانت مملوءة بالجراثيم أيضا نتيجة عدم تنقيتها جيدا فقد خسر امام منافسه ( فلم يدرك باستير خطأه فلم يظهر السبب إلا بعد ذلك بسنوات )


 مشكلة النبيذ :

واجه بعض صناع النبيذ مشكلة حيث ان نبيذهم لا يمضي عليه مدة إلا وفسد فطلبوا من باستير مساعدتهم , بعد دراسته لعينات منه وجد باستير طريقة سريعة لعلاج الأمر وذلك برفع درجة الحرارة إلى درجة معينة لبضع لحظات وهذا ما عرف فيما بعد بالبسترة

لويس باستير ودودة القز:

كان هناك مرض يصيب دودة القز التي تنتج الحرير وهذا أدى إلى تدهور في صناعة هذا الأخير , فطلبت الحكومة مساعدة باستور ... فبدأ باستور دراسته عن تلك الدودة التي لم يكن يعرف عنها شيئا مسبقا .... أدرك فيما بعد أن هذا المرض معد ... وقدم لمنتجي الحرير نصائح عديدة تمكنهم من تجنب الوقع في خسائر كبيرة .... ومع مواصلة أبحاثه وصل إلى أن ذلك المرض هو هجوم جرثومي على بيض دودة القز وأن القضاء على هذه الميكروبات سيمنكنه من القضاء على المرض .

لن تكون الجروح خطرة بعد الآن :

كثيرا ما أثيرت  مسألة الجروح  التي أحدثتها الحروب المفجعة , فلم يكن أحد يعرف ظرورة تطهير الجروح  ... فسرعان ماكان يظهر التعفن ... وفي أحد المستشفيات بفرنسا عمل طبييب في احدى المستشفيات بأبحاث باستير , وذلك في احتمال أن الجراثيم التي برهن عنها باستير عندما كان يعرض نظرية الوجود التلقائي هي السبب في موت مرضاه , فكان بعدما ينظف الجروح بمحلول فينيك , يحاول وقايتها من الهواء بطبقة سميكة من القطن . فأنقذ بذلك نصف مرضاه ... فعمل هذا الأخير على دعوة باستير لرؤية نتائج عنله بفرضيته فسَر ذلك باستير كثيرا .

الجمرة الخبيثة :

ماتت الكثير من الماشية اثر مرض أطلق عليه الجمرة الخبيثة فاستدعى هذا اهتمام لويس باستور وباشر بخوثه في ايجاد علاج لذلك المرض , أخذ منه الأمر طويلا في ايجاد لقاح للمرض ... فبعد تجارب عديدة توصل باستير إلى أن حقن المصابين بحقنة من نفس المرض ولكن ضعيف جد نتيجة تعرضيه لدرجة حرارة معينة يسمح للمرضى باكتساب مناعة ضد المرض ... وأظهر باستير صحة مايزعم به في تجربة قام بها في مختبره بعد حقنه لخرفان ظهرت فيما بعد سليمة

مرض الكلب :

أكتش باستور علاج مرض الكلب وذلك بعد تجارب عديدة على عدة كلاب كلبة .... أثمرت أبحاثه عن لقاح فعال ضد هذا المرض أنقذ به العديد من الناس التي ظلت شاكرة له ...

وفاة ذلك العالم

لقد تعرض باستور لنوبات دماغية عديدة بدأته منذ عام 1868 , إلا انه سرعان ماكان يتماثل للشفاء ويعود إلى أبحاثه إلا أنه توفي سنة 1895 إثر تعرضه لنوبة أخرى  


Leave a Reply

Subscribe to Posts | Subscribe to Comments

<

Featured Post (Slider)

About

Contact us

Whats Hot

Recent Posts

Featured Posts

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Combine

Horizontal

Vertical1

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Gallery

Most Trending

Vertical2

Top 10 Articles

Portfolio

Popular Posts

Total Pageviews

- Copyright © 2013 Need To learn - DJogzs - Powered by Blogger - Designed by Johanes Djogan -